محمد بن الحسين الآجري

14

أخلاق العلماء

تميز بدفاعه عن الحديث ورجاله بمؤلفاته التي تفوق الوصف بدقة الرصف « 1 » . و [ كان ] أمله العظيم في حماية الدين ، ونشر العقيدة ، بما ستخرجه المعاهد والكليات من طلاب سوف يحملون مشاعل الدين والدعوة إلى اللّه ، فيعود للإسلام مجده وعزه « 2 » . تتلمذ على يديه الكثير من الذين يحملون الدكتوراه ، فهو كالمعدن الثمين الذي لا يعرفه إلا المختصون « 3 » بمعرفة المعادن « 4 » . وفي عام 1405 . أحيل للتقاعد ، ثم تعاقدت الدار معه للحاجة الماسة إلى عمله « 5 » ، ومع ذلك استمر يؤدي العمل الذي يوكل إليه في هذا المجال « 6 » . لقد عاش أمة وحده استفاد منه الكثير من علماء هذه البلاد ، ومن كبار العلماء ، واستفاد منه غيرهم ممن يفد إلى هذه البلاد

--> ( 1 ) انظر : كلام محمد بن عبد الرحمن آل إسماعيل ، في المرجع السابق . ( 2 ) بقلم فضيلة الشيخ عمر بن عبد الجبار رحمه اللّه ، انظر : جريدة البلاد 23 رجب 1379 ه . ( 3 ) لقد رأيت فضيلة الدكتور عبد اللّه بن عبد الرحمن آل جبرين - عضو اللجنة الدائمة للإفتاء سابقا - يقبل رأس الشيخ إسماعيل رحمه اللّه ، والشيخ إسماعيل رحمه اللّه يحاول دفعه فلم يستطع ، وفضيلة الشيخ عبد اللّه يقول : أستاذي أستاذي . كتبه : محمد بن عبد الرحمن آل إسماعيل . انظر : المرجع السابق . ( 4 ) انظر : كلام محمد بن عبد الرحمن آل إسماعيل ، في المرجع السابق . ( 5 ) انظر : كلام فضيلة الشيخ عبد اللّه بن عبد الرحمن الجبرين ، في المرجع السابق . ( 6 ) انظر : كلام فضيلة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان ، في المرجع السابق .